عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ﴿٦٥﴾    [الحجر   آية:٦٥]
  • ﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴿٨١﴾    [هود   آية:٨١]
(صورة مرفقة) س/ هل هذا الاستطراد في تفسير أو معنى الآية من باب التدبرات الصحيحة، أم أنها من الاستطرادات المبالغ فيها؟ ‏أرجو الإفادة. ج/ هذه ربما تدخل تحت اتخاذ مثل هذه الآية أمثالاً تضرب كسائر الأمثال السائرة المعروفة عند العرب. وهذه نوع من أنواع أمثال القرآن ذكرها العلماء مثل (أليس الصبح بقريب) ونحوها. ‏ولكنها ليست من باب التفسير.
روابط ذات صلة: