عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:٤٦]
س/ قول الله تعالى: (وعلى الأعراف رجال)
هل لفظ (رجال) مقصود حقيقة فليس من أهل الأعراف نساء ، أم أنه خرج مخرج الغالب فيكون النساء من أهل الأعراف؟
ج/ ظاهرُ القُرآنِ أنَّهم كُلَّهم ذُكورٌ؛ لأنَّه قال: رِجَالٌ، ولَم يَقُلْ: (نِسَاءٌ). والمقرَّرُ في أُصولِ الفقه: أنَّ لَفْظةَ (الرِّجالِ) لا يَدْخُلُ فيها النِّساءُ.
وقال بعضُ العُلماءِ: إذا ذُكِرَ الرِّجالُ فلا مانِعَ مِن دُخولِ النِّساءِ بحُكْمِ التَّبَعِ.
واستَأنَسوا لِهَذا بأنَّ العرَبَ تُسمِّي المرأةَ (رَجُلةً)، وتَسمِيةُ المرأةِ (رَجُلةً) لُغةٌ صحيحةٌ مَعروفةٌ في كلامِ العرَبِ.