عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ﴿٢٣﴾    [الذاريات   آية:٢٣]
س/ في قوله تعالى: ‏(فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ) ‏هل لهذا علاقة بالأثر: ‏(القدر موكل بالمنطق) ‏وكأن الرزق موكل بحمد المرء وشكر الله تعالى،والخير الله علينا كثير وما إلى ذلك؟ والذي يتذمر ويتسخط فله السخط والضيق؟!! ج/ كلا ليس له علاقة بذلك. ‏وإنما المقصود أن ما ذكره الله قبل هذه الآية من البعث بعد الموت وغير ذلك حق واضح ثابت مثل ظهور نطقكم وكلامكم وهو شيء ظاهر يدركه كل أحد. ‏فكما لا تشكون في نطقكم فكذلك لا ينبغي الشك في البعث بعد الموت.