عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾    [البقرة   آية:٦٢]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٩﴾    [المائدة   آية:٦٩]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١٧﴾    [الحج   آية:١٧]
س/ (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين...) البقرة. ‏(إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى...) المائدة. ‏(إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس...) الحج. لِم جاء في هذه الآيات تقديم وتأخير بين هذه الطوائف؟ ج/ لاقتضاء السياق في كل موضع ما يناسبه. ‏وعليه فالعطف والتّرتيب في آية المائدة قد رُوعِي فيهما إيغال كلّ منَ الفرق الأربعة المذكورة في الإضلال، فبُدئ بالمنافقين الذين آمنوا ظاهراً ولم يؤمنوا باطناً كما ذكر بعض المفسرين، وعُطِف عليهم اليهود؛ لكونهم أوغل ضلالًًا، ثمّ ثُلِّث بذكر الصابئين، وعُطف عليهم النّصارى؛ لكون ضلالهم أخفّ من سابقيهم. ‏وهكذا لو تأملت في بقية الآيات.