عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾    [الزمر   آية:٧٣]
س/ كيف يمكن الجمع بين ما قاله المفسرون في نهاية سورة الزمر(وفتحت أبوابها)، بأن أبواب الجنة تكون مفتوحة للمؤمنين زيادة في إكرامهم، وما أورده ابن كثير في تفسيره: أن الرسول صلى عليه وسلم أول من يقرع باب الجنة (رواه مسلم)؟ ج/ يجمع بينها بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أول من يقرع باب الجنة ثم يفتح له ويدخل الجنة وتبقى مفتوحة للمؤمنين معه وبعده ليدخلوها.