عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٥١﴾ ﴾ [يوسف آية:٥١]
س/ فى سورة يوسف سأل الملك عن
النسوة (إذ راودتن يوسف عن نفسه) رغم أنها امرأة العزبز فقط التى راودته عن نفسه!
ما تفسير ذلك؟
ج/ أسندت المراودة إلى ضمير النسوة إما لوقوعها من بعضهن، وهو الظاهر من هذه الجملة، أو لأنهن أو بعضهن أشعن أنها وراودته، أو لأنهن دعونه الى إجابة المرأة.
وقيل أن الجمع هنا أريدت به امرأة العزيز وحدها ولكن ذلك ليس بظاهر.