عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٦﴾    [لقمان   آية:٦]
س/ (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) ‏في عالم الحداثة المعاصرة يقوم جانب المتعة و الترفيه الذي يغطي العالم كله على القصة سواء في الافلام أو المسلسلات أو المسرحيات. هل كل ما سبق يدخل تحت لهو الحديث المذكور في الآية وخاصة أن الغرض منها الإفساد؟ ج/ يدخل في لهو الحديث كل كلام محرم، وكل لغو وباطل، وهذيان من الأقوال المرغبة في الكفر والعصيان ، ومن أقوال الرادين على الحق المجادلين بالباطل ليدحضوا به الحق، ومن غيبة ونميمة وكذب وشتم وسب، ومن غناء ومزامير شيطان، ومن الماجريات الملهية التي لا نفع فيها في دين ولا دنيا.