عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾ [التوبة آية:٧٠]
س/ في قوله تعالى (ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود وأصحاب مدين والمؤتفكات)
ذكروا في معنى المؤتفكات أنها قرى قرم لوط، والقول الآخر: أنه عام في كل من هلك.
ما هو الراجح؟
قيل في تفسير المؤتفكات: الأمم المكذبون، من الإفك الذي هو أبين الكذب.
والراجح والله تعالى أعلم- وهو قول الجمهور، ومنهم ابن جرير أن المقصود قرى قوم لوط، فإن الله -تبارك وتعالى- ذكر ذلك في مواضع من كتابه تارة بالإفراد "المؤتفكة"، وتارة بالجمع "المؤتفكات"، فبالإفراد باعتبار الجنس، هي مجموعة من القرى لقوم لوط، جنس هذه القرى يقال له: المؤتفكة، وبالجمع يقال: المؤتفكات، فتفسر بذلك أولى وهذا هو الاستعمال المعروف في القرآن.