عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٥﴾    [البقرة   آية:٥٥]
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾    [الأعراف   آية:١٤٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾ ‏قيل أن سبب مؤاخذة قوم موسى بهذا الطَلب، -مع عدم مؤاخذة موسى- ؛لأنه كان داعيُّ طَلبَ (قَومهِ) الكِبر،بخلاف موسى … توجد أقوال أخرى؛ أرجو ان يتمَّ سردها… ‏ ج/ نعم كان الطلب منهم لا من موسى عليه السلام ولذلك توجه الخطاب لهم: "وإذ قلتم"، ولم يتوجه إلى موسى، وظاهر الآية أنه على سبيل التعنت من قولهم: جهرة، ولذلك عوقبوا بالصاعقة. ‏أما طلب موسى عليه السلام رؤية ربه في سورة الأعراف، فكان بأدب: "رب أرني أنظر إليك"، لمّا رأى إكرام الله له بالتكليم، فأخبره -جل وعلا- أن رؤيته في الدنيا غير ممكنة؛ إلى آخر ما جاء في الآيات، والله أعلم.