عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴿٧﴾    [الإسراء   آية:٧]
س/ (وعد الآخرة) في سُورة الإسراء، في الوجه الأول هل هو الفساد الثاني؟ وفي آخر السورة هل أيضا يُحمل على الفساد أم على يوم القيامة؟ ما الراحج في ذلك؟ ج/ الذي عليه جمهور المفسرين أن الإفسادين وقعا من بني إسرائيل وعاقبهم الله تعالى، وسلط عليهم من يسومهم سوء العذاب، وأخبر -جل وعلا- في السورة نفسها أنهم إن عادوا للإفساد عاد عليهم بالعقوبة، وأما وعد الآخرة في آخر السورة، فالمراد به يوم القيامة وحشرهم إلى موقف الحساب، والله أعلم.