عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾ ﴾ [المائدة آية:١٠١]
س/ ما توجيه من يقول بالنسخ في قوله تعالى:
(يا أيها الذين ءامنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم…) الآية.
وقول من قال إنها خاصة بزمن التشريع، أما بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فالمرء مأمور بالسؤال عن دينه؟
ج/ هذه الآية ليست منسوخه وليست خاصة بزمن معين بل هي عامة والنهي فيها يتعلق بنوع معين من الاسئلة المعيبة التي لا فائدة منها مثل السؤال على أشياء غيبية لا ينفع العلم بها أو لا يمكن الوصول إلى جوابها وكذلك الأسئلة التي تؤدي إلى التشدد أو الحرج أو التي يكون فيها التكلف أو البحث عن دقائق الأمور دون حاجة.