عرض وقفة التساؤلات
س/ ﴿يَسأله مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ﴾ من هذه الآية أورد العلماء "التقدير اليومي" فهل المقصود به كتابة ما سيحصل في اليوم في أوله أم المقصود هو وقوع الأحداث التي تم تقديرها مسبقا (في ليلة القدر أو قبل الولادة أو في اللوح المحفوظ)؟
ج/ المراد أن هذه المقادير التي قدرها في الأزل وقضاها، وكتبها في اللوح المحفوظ لا يزال تعالى يمضيها وينفذها في أوقاتها كل يوم حسب ما اقتضت حكمته، ومن هذه المقادير ما يمحوه الله من كتب الملائكة، ومنها ما يثبته كما في قوله: " يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَاب"، والذي في اللوح المحفوظ، وهو أم الكتاب لا يبدل ولا يغير، والله أعلم.