عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾    [الواقعة   آية:٧٥]
  • ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾    [الواقعة   آية:٧٦]
  • ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾    [مريم   آية:٥٩]
س/ نبغى فوائد. ج/ أبشر ‏خذ هذه ???????? ١-‏"رغم كثرة مواضع القسم وتعددها في القرآن الكريم، إلا أنه لم يصف الله جل جلاله قَسَماً بالعظمة سوى هذا الموضع ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم * إنه لقرآن كريم﴾؛ لعظمة المقسم عليه، وهو: تعظيم القرآن" (‏د.حسن بخاري في تعظيم النص الشرعي ص١٣) ٢-(فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) سورة مريم (59). ‏قال القرطبي في تفسيرها: ‏"فينبغي للإنسان أن يحسن فرضه ونفله، ‏ حتى يكون له نفل يجده زائدًا على فرضه ‏ يقربه من ربه؛ كما قال سبحانه وتعالى: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه".. الحديث . ‏… ومن لا يحسن أن يصلي الفرض فأحرى وأولى ألا يحسن التنقل. ‏لا جرم تنفل الناس في أشد ما يكون من النقصان والخلل لخفته عندهم وتهاونهم به، حتى كأنه غير معتد به. ‏ولعمر الله لقد يشاهد في الوجود من يشار إليه ويظن به العلم تنفله كذلك، بل فرضه؛ إذ ينقره نقر الديك لعدم معرفته بالحديث، فكيف بالجهال الذين لا يعلمون، … ‏وإذا كان هذا فكيف يكمل بذلك التنفل ما نقص من هذا الفرض على سبيل الجهل والسهو ؟! بل كل ذلك غير صحيح ولا مقبول لأنه وقع على غير المطلوب والله أعلم.