عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦﴾    [البقرة   آية:٩٦]
س/ {يود أحدهم لو يعمر ألف سنة} هل هي عائدة على {ومن الذين أشركوا} أم {ولتجدنهم أحرص الناس على حياة} ج/ يحتمل الأمرين.. ‏والأقرب أن قوله: (ومن الذين أشركوا) عطف على ما قبله متصل به، وإنما عطف خص الذين أشركوا بالذكر بعد دخولهم في عموم الناس لأنهم لا يؤمنون بالآخرة لفرط حبهم للدنيا وعليه فجملة (يود احدهم) تعود إلى اليهود لأن السياق يتحدث عنهم من أول الآية.