عرض وقفة التدبر
- ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾ [يوسف آية:١٠٠]
" من بعد أن ( نزغ الشيطان ) بيني وبين إخوتي " انتهت المشكلة.. إنها مجرد نزغات شيطان .. لاداعي لأن نعيد ذكر المشكلة بالتفصيل .فلم يذكر إلقاءهم له في البئر ولا غيره .. نفوس كبيرة بحق .. وهنا نكتشف خلق التغافل وثمرته وعدم تذكير صاحب الخطأ بخطئه , بل نعفو عنه متى ما اعترف بخطئه وهو صادق ونتجاوز عنه بدون أي تفاصيل وسرد للملفات