عرض وقفة التدبر
- ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾ ﴾ [ص آية:٤٤]
قال الإمام سفيان بن عيينة: إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان مع العافية التي كان فيها: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) ووجدت صفة أيوب مع البلاء الذي كان فيه: (نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ)، فاستوت الصفتان، وهذا معافى، وهذا مبتلى، فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر، فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إليَّ من البلاء مع الصبر.