عرض وقفة التدبر
- ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ ﴾ [الملك آية:٢١]
• مناسبة الجمع بين النصر والرزق في الآيتين: ( أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَـنِ) ، (أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ )، أن العبد مضطر إلى من يدفع عنه عدوه بنصره ، ويجلب له منافعه برزْقه ، فلابد له من ناصر ورازق ، والله وحده-سبحانه وتعالى- هو الذي ينصر ويرزق ، فهو الرزّاق ذو القوة المتين ، ومن كمال فطنة العبد ومعرفته : أن يعلم أنه إذا مسه الله -عزّ وجلّ-بسوء لم يرفعه عنه غيره ، وإذا ناله بنعمة لم يرزقه إياها سواه