عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾    [إبراهيم   آية:١٠]
(قالت رسلهم أفي الله شك....) لم يكن الاستفهام الإنكاري في أصح القولين عن الشك في وجود الله أو ربوبيته فإنه أمر لا يشك فيه إلا شذاذ العقول ومنتكسو الفطر. لكن السؤال الإنكاري أفي الله شك!! أفي استحقاقه للتوحيد والعبودية وغاية الحب والتعظيم شك.!! أيشك قلب في أن الله يستحق منتهى محبة القلوب وتعلقها (وعلى هذا النقل من أقوال السلف)