عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ﴿١١٧﴾    [طه   آية:١١٧]
(فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى). (فتشقى) رعاية الفاصلة هنا ليست كل ما في الأمر. هنا عالم من المعاني الدافئة الشجية. فتشقی (یا آدم) لخروجك وخروج حواء. فخروج حواء لا يشقيها هي فحسب بل يشقيك أنت. (يخرجنكما) (فتشقى) آلام الزوجة وحزنها وتعبها ووجعها يشقي الإنسان النبيل. علم الله أن آدم عليه السلام لن يكون ألمه لأنه خرج من الجنة إلى دار التعب فحسب. بل سيكون ألمه حين يرى ما وقع لزوجته من الرحيل من الرغد والنعيم والأبهة والجمال يراها بعد قصور الجنة وملاذها في الحر