عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
{قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ) ۔ كان ابوهما مهتما بابنتيه ويسعى لحل لخروجهما للرعي وعفافهما ويتضح ذلك من عنايته وامتنانه بمجازاة موسى عليه السلام واستئجاره للرعي بدلا منهما وتزويجه لإحداهما فأكرمه الله بأحسن الكرامات له ولابنتيه بمصاهرة كليم الله موسى عليه السلام. والله ما حمل أب مؤمن هم عفاف بناته ورحمتهم إلا كان له عون من الله وتيسير منه.