عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾    [يونس   آية:٦١]
"وما تكون (في شأن) وما تتلو منه (من قرآن)ولا تعملون (من عمل) إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه" - تعظيم شأن التلاوة من ثلاث جهات: 1- التكرار ثلاث مرات إذ التلاوة تدخل في (شان) مرة وفي (عمل) مرة وذكرت وحدها 2- الإفراد والتخصيص بعد العموم للتنويه بشأنها. 3- التوسيط بين الشان والعمل. ما أعظم التلاوة.