عرض وقفة التدبر
- ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦١﴾ ﴾ [التوبة آية:٦١]
- ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾ [القلم آية:٤]
﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾:
أول من دافع عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هو الله تعالى؛ قال تعالى: (والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم)، وأول من أعلى شأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الله تعالى؛ قال تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم) لا يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرِيَة مفترٍ.