عرض وقفة التدبر

  • ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾    [البقرة   آية:١٨٤]
﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾: إن فرطت فيما مضى فخذ عهدا على نفسك من هذه الليلة وكأنه آخر رمضان لك، لا يرى الله في ما بقي من هذا الشهر إلا ما يحب، وإن فرطت فاستدرك على نفسك ما فات، ثم تذكر أن بلوغ رمضان وصيامه وقيامه فرصة ثمينة لجبر أعوام مضين من عمرك. فأين الذين صاموا معنا عامنا الماضي؟ يتمنون والله ما نحن فيه ليعملوا، فبادر فما هي إلا: (أياما معدودات)، فاجتهد وشد مئزرك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ لتوفق لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وأكثر من ذكر الله والتبرء من حولك قوتك إلى حوله وقوته لتظفر وتغنم. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.