عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٣٥﴾    [الأحقاف   آية:٣٥]
﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾: أتظن أن تصفو لك الحياة وهي التي تكدرت على محمد صلى الله عليه وسلم، وتنكرت له الأيام، وجمح عليه الزمان؛ ليجاوز مدى أولي العزم من الرسل، وتلك الغاية منوطة بالمحنة؛ وهو الذي كان يقول: "أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل". أخرجه الحاكم في المستدرك (١٠٠/١).