عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾    [الكهف   آية:٦٣]
﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾: تأمل الوصف الدقيق والصدق في إخبار الغلام: - إذ أوينا إلى الصخرة. - نسيت الحوت . - اتخذ سبيله في البحر. كان بإمكانه أن يقول نسيته في طريقنا، أو يقول اتخذ سبيله في البحر. (من آداب الصحبة: أن تكون صادقا واضحا مع أصحابك في سفر أو عمل، فربما كان الصدق والوضوح يوصل لأمر مهم مطلوب).