عرض وقفة التدبر

  • ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾    [القصص   آية:٨٣]
﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: العاقبة عاقبتان صغرى وكبرى، والعجب أن ترى الأعمار تفنى من أجل عاقبة الدنيا الصغرى؛ يكدّ من أجل التمتع آخر أيامه المعدودة التي سيقطعها الموت ويغفل عما وراء ذلك، فالعاقل هو من عمل للعاقبة الكبرى العاقبة الخالدة التي لا تنقطع أفراحها ومتعتها أبد الآبدين بأن يكون من المتقين.