عرض وقفة التدبر
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾ ﴾ [البقرة آية:١٨٣]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
(لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) هذه هي الغاية فتفقد قلبك هل تحققت فيه!؟ من لم يتغير في رمضان فمتى يتغير؟! حقا والله؛ هذا السؤال يلهمنا كثيرًا من العبر: لا عذر لنا في رمضان، فكل نفحاته تدلنا على الله، تحفزنا للطاعة، ترتب الفوضى العارمة التي خلفتها الدنيا في أرواحنا طوال الأحد عشر شهرًا لنقبل على الله بصدق. أقبل على ربك بقلب نظيف؛ نظيف من كل شعور يكرهه ربك؛ القلب النظيف يتأثر بالعبادات أكثر، ويستفيد من مناجاة الله أكثر، لأجلك نظف قلبك من: التعلق بغير الله، الحسد، الغل، الكِبر، وكل شعور يبغضه ربك.
روابط ذات صلة: