عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾    [البقرة   آية:٢٦]
﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ﴾ الابتلاء واحد؛ لكن آثاره في النفوس تختلف بحسب اختلاف المنهج والطريق: (الشدة): تُسلط على شتّى النفوس: فأما المؤمن الواثق بالله تعالى وبحكمته ورحمته فتزيدهُ الشدة التجاء وتضرعا وخشية وثباتا، وأما الفاسق أو المنافق فتزلزله، وتزيده من الله بعداً، وتخرجه من الحق إخراجا. (الرخاء) يُسلط على شتّى النفوس: فأما المؤمن فيزيده الرخاء يقظة وحساسية وشكرا وقرباً، وأما الفاسق فتبطره النعم ويتلفه الرخاء ويضله الابتلاء .. (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا).
روابط ذات صلة: