عرض وقفة التدبر

  • ﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ﴿٦٠﴾    [الأنبياء   آية:٦٠]
هكذا كان إبراهيم عليه السلام عندهم، مجرد فتى أما عند الله فكان أُمّة، غيّر لأجله قوانين الكون كلها! أُلقِيَ في النار فكانت عليه بردا وسلاما بلغت زوجته سارة من العمر عتيا، وصارت عجوزا فأصلحها الله، لتنجب له إسحاق عليه السلام وعندما أراد الفرعون أن يستأثر بسارة؛ كشف الله له سبحانه حُجب الغيب فكان يرى المشهد ليطمئن قلبه. فلا تبحث عن قيمتك في أعين الناس، قيمتك الحقيقيه هي من أنت عند الله.