عرض وقفة التدبر

  • ﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾    [ق   آية:٣٢]
﴿ هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍۢ ﴾ (ق :٣٢ ) الأوَّاب في اللُّغة صيغـة مبــالغـة، وفي المعجم: كثير التوبة إلى الله، وسياق الآية يقول: لو لم يكن كثير الذنوب، ما كان كثير التوبة! إياكَ أن تستكبر ذنبكَ أمـــام رحمة الله، وإياك بالمقابل أن تستصغره أمام عقـابه، كُن بين الرجاء والخوف: رجاء من رحمته سبحانه، وخوف من عقابه! وإياكَ أن يجعلك الشيطان تخجل من ذنبك فلا ترجع إلى ربك، فإنه ما سمّى نفسه الغفور، إلا لأننا نذنب ويتوب علينا! فـإذا أذنبتَ في اليوم ألف مرة تُــب إلى الله ألـــف مـــرة!