عرض وقفة التدبر

  • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾    [الأنبياء   آية:٣٥]
﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَنَبلوكُم بِالشَّرِّ وَالخَيرِ فِتنَةً وَإِلَينا تُرجَعونَ﴾ [الأنبياء: ٣٥] المـوت هـو الكـأس الذي سيشرب منــه الجميــع: المؤمن والفاجر، النبيُّ والطاغية، والجنُّ والملائكة، وليـــــس غيـــر الله يبقـى! والموت ليس نهاية الحكاية، على العكس تماماً، إنّه بدايتها فقط! وكفى بالمـــوت واعظـــاً! كان لأبي نواس شاعر الخمرة الشهير جارٌ صــالح، وكان كثيراً ما يدعـوه إلى الله وتــــرك الخمـــرة، فلما ماتَ هذا الجار، مشى أبو نواس في جنــازته، ولما وقف على قبره قال: أنتَ اليوم اوعظُ منك حياً! أي أنّ كلّ الكـــلام الذي قلتَه لي تنصحني، لا يساوي في الموعظة رؤيتي لك في قبرك!