عرض وقفة التدبر
- ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾ [التوبة آية:٤٧]
(وفيكم سماعون لهم)
من رحمة الله أن التعبير جاء بصيغة المبالغة جمع (سماع) وليس (سامعين) جمع سامع.
لأن العبد قد يستمع لأهل النفاق عرضا مرة أو مرتين بنسيان أو جهل ومن غير قصد أو ذكر.
لكن الله عاتب الذين يكررون ويواصلون السماع بعد التذكر
كما قال تعالى
(وَإِذَا رَأَیۡتَ ٱلَّذِینَ یَخُوضُونَ فِیۤ ءَایَـٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ یَخُوضُوا۟ فِی حَدِیثٍ غَیۡرِهِۦۚ وَإِمَّا یُنسِیَنَّكَ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾