عرض وقفة التدبر
- ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾ ﴾ [الأنفال آية:٢]
تلاوة القرآن الباب إلى التوكل.
قال تعالى
﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِینَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِیَتۡ عَلَیۡهِمۡ ءَایَـٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِیمَـٰنࣰا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ یَتَوَكَّلُونَ﴾
في الآية إشارة:
أن تلاوة القرآن تقوي التوكل وتحققه في القلب.
وأحوج ما يكون العبد إلى التوكل عند غدوه وانبلاج صباحه ودخوله معترك الحياة وأتعابها.
فافتتح صباحك بكتاب ربك.
قال ابن السمين الحلبي في الدر المصون:
وقوله: ﴿وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾:
وهذه الجملةُ يُحتمل أن يكون لها محلٌّ من الإِعراب:
وهو النصبُ على الحال مِنْ مفعول «زادَتْهم»