عرض وقفة التدبر
- ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾ [التوبة آية:١٢٢]
قال الله تعالى ( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ ليَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )
قال السعدي رحمه الله من تعلم علما فعليه نشره ، وبثه في العباد ، ونصيحتهم فيه ، فإن انتشار العلم عن العالم من بركته وأجره الذي يُنَمَّى له ، وأما اقتصار العالم على نفسه ، وعدم دعوته إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وترك تعليم الجهال ما لا يعلمون ، فأي منفعة حصلت للمسلمين منه ؟!
وأي نتيجة نتجت من علمه ؟! : وغايته " أن يموت فيموت علمه وثمرته ، وهذا غاية الحرمان لمن آتاه الله علما ، ومنحه فهما.
روابط ذات صلة: