عرض وقفة التدبر
- ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٨٧]
- ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٨﴾ ﴾ [الأنبياء آية:٨٨]
قال الله تعالى ( فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّلِمِينَ ) "
أقر لله تعالى بكمال الألوهية : ( لا إله إلا أنت ) .
ونزهه عن كل نقص وعيب وآفة :
(سبحانك ) .
واعترف بظلم نفسه وجنايته :( إني كنت من الظالمين ) .
تأمل الإقرار بالذنب والاعتراف به ، من دواعي إجابة الدعاء والمغفرة والتوحيد أعظم دعاء تتوسل به في الكربات.
تأمل في حالنا حتى في بطن الحوت كان هناك امل ونحن نفقد الأمل في أبسط ما حصل .
ثم انظر في ختام الآية ليست له وحده عليه السلام ! (وكذلك ننجي المؤمنين ) .
روابط ذات صلة: