عرض وقفة التدبر
- ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿٢٤﴾ ﴾ [الإسراء آية:٢٤]
قال الله تعالى ( وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )
قال القرطبي رحمه الله ( خص التربية بالذكر ليتذكر العبد شفقة الأبوين -وتعبهما في التربية ؛ فيزيده ذلك إشفاقاً لهما ، وحنانا
عليهما .)
وقال السعدي عليه رحمة الله ( تواضع لهما ذلا لهما ورحمة واحتسابا للأجر لا لأجل الخوف منهما أو الرجاء لما لهما ....
* وفهم " من هذا أنه كلما ازدادت التربية ازداد الحق . وكذلك من تولى تربية الإنسان في دينه ودنياه * تربية صالحة غير الأبوين فإن له على من رباه حق التربية .)
وقال ابن عاشور رحمه الله ( وما أجمل ما قال ) في الآية إيماء إلى أن الدعاء لهما مستجاب لأن الله أذن فيه . إهـ
قدم الذل على الرحمة ....
كمال البر أن يشعرا بتذللك لهما أكثر من رحمتك .
إِنْ خَفضت لهما في حال قوتك ، قيض الله من يخفض لك حال ضعفك
قال بعضهم : أثمن ما يقدمه الولد لوالديه الدعاء وهو عبادة ميسورة ومن أوفى البر في حياتهما وبعد مماتهما
لم يقل كما أطعماني ليعلم قيمة وأثر التربية على الأبناء .
روابط ذات صلة: