عرض وقفة التدبر

  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴿٨٤﴾    [الأنبياء   آية:٨٤]
قال الله تعالى ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا ما به بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ) * قال ابن كثير رحمه الله ( وَذِكْرَى لِلعَابِدِينَ ) أي : وجعلناه في ذلك قدوة ؛ لئلا يظن أهل البلاء أنما فعلنا بهم ذلك لهوانهم علينا ، وليتأسوا به في الصبر على مقدورات الله وابتلائه العباده بما يشاء .) وقال القرطبي رحمه الله ) أي : وتذكيرا للعباد ؛ لأنهم إذا ذكروا بلاء ايوب ، وصبره عليه ، ومحنته له وهو أفضل أهل زمانه -وطنوا أنفسهم على الصبر على شدائد الدنيا ، نحو ما فعل أيوب ، فيكون هذا تنبيها لهم على إدامة العبادة ،واحتمال الضرر.)
روابط ذات صلة: