عرض وقفة التدبر
قال الله تعالى:
( أَن رَّاهُ اسْتَغْنَى )
• ومما في الآية من لطف التعبير قوله تعالى : " أن رآه استغنى" أي أن الطغيان الذي وقع فيه عن وهم، تراءى له أنه استغنى سواء بماله أو بقوته ; لأن حقيقة المال ولو كان جبالا، ليس له منه إلا ما أكل ولبس وأنفق
وهل يستطيع أن يأكل لقمة واحدة إلا بنعمة العافية ؟! فإذا مرض فماذا ينفعه ماله، وإذا أكلها وهل يستفيد منها إلا بنعمة من الله عليه.
ومن هذه الآية أخذ بعض الناس أن الغني الشاكر أعظم من الفقير الصابرة لأن الغني موجب للطغيان وقد قال بعض الناس : الصبر على العافية، أشد من الصبر على الحاجة !"
روابط ذات صلة: