عرض وقفة التدبر
- ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾ [القصص آية:٦٠]
قال الله تعالى ﴿ وَمَا أُوتيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
وَمَا عِنْدَ اللّهِ خَيرُ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ)
قال السعدي رحمه الله
( دل ذلك أنه بحسب عقل العبد
يؤثر الأخرى على الدنيا ، وأنه ما آثر
أحدُ الدنيا إلا لنقص في عقله.)
وقال ابن عاشور عليه رحمة الله
(المَتاعُ: ما يُنْتَفَعْ بِهِ زَمَنا ثُمَّ
والزِّينَة: ما يُحتِنُ الأجْسامَ.
والمُرادُ بِكَوْن ما عِنْدَ اللهِ خَيْرًا، أنّ
أجْناسَ الآخِرةِ خَيرُ مِما أوتوهُ في
كَمالِ أجْناسِها،
وأمّا كَوْنُهُ أبْقِى فَهو بِمَعْنى الخلودِ.)
روابط ذات صلة: