عرض وقفة التدبر
- ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ﴿٣٠﴾ ﴾ [النجم آية:٣٠]
{ إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى * ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى} اللام في قوله: "ليجزي" متعلق بمعنى الآية الأولى؛ لأنه إذا كان أعلم بهم جازى كلا بما يستحقه، الذين أساؤوا أي أشركوا بما عملوا من الشرك، ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى.. وإنما يقدر على مجازاة المحسن والمسيء إذا كان كثير الملك، ولذلك قال: ولله ما في السماوات وما في الأرض.