عرض وقفة التدبر
- ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٥٦]
{ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون (156) الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} هذه ألفاظ أخرجت اليهود والنصارى من الاشتراك الذي يظهر في قوله: {فسأكتبها للذين يتقون}، وخلصت هذه العدَة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، قاله ابن عباس وغيره. قلت: وهذه الآية الكريمة معلمة بشرف هذه الأمة على العموم في كل من آمن بالله تعالى، وأقر برسالة النبي صلى الله عليه وسلم ثم هم يتفاوتون بعد في الشرف بحسب تفاوتهم في حقيقة الاتباعية للنبي صلى الله عليه وسلم.. فإن أردت اتباع النبي صلى الله عليه وسلم على الحقيقة، واقتفاء أثره، فابحث عن سيرته وخلقه في كتب الحديث والتفسير.