عرض وقفة التدبر

  • ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٨﴾    [الشورى   آية:٢٨]
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾ • ما أجمل وأبهى صورة المطر وهو يتنزل من السماء على الأرض اليباب ليحي القلوب ويغيثها قبل حياة الأرض من جفافها ... ويخرج ضيق النفوس قبل بزوغ خضرة الربيع وتفتح أزهاره ... ما ألذ صوت قطراته على الأسماع حين تسري في جوانح الروح لتتنزل بالرحمات وهي تتقافز على الأرض والهضاب والأبنية وتملأ الأزقة بين البيوت ... فتبتل النفوس وتطيب ، وتلين من جفافها الذي أورثه لها اللهاث في الدنيا وأشقاها تطلب ملذاتها ... كم هو جميل هذا المنظر الذي يذكرنا بعظيم رحمة الله بعباده ولو كانوا معرضين مقصرين، وكأن المطر يربينا ويعطينا درساً في معاني رحمة الكريم سبحانه ... أرأيتم كيف طابت نفوسكم وأنتم تتخيلون المشهد لرحمة واحدة من رحمات الله ينشرها بين عباده؛ فكيف لو أدركنا عظيم رحمته بنا ، وحبه لنا ... وهو وَلِيُّنَا واللطيف بنا ... تبارك الله
روابط ذات صلة: