عرض وقفات المصدر خالد رمضان

خالد رمضان

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 213 عدد الصفحات 22 الصفحة الحالية 11
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢١٣ وقفة التساؤلات ٢١١ وقفة أسرار بلاغية ٢ وقفات

التساؤلات

١٠١
  • ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿١٢٤﴾    [البقرة   آية:١٢٤]
س/ زعم أحدهم أن صلاة النبي إماما بالأنبياء ليلة الإسراء والمعراج تناقض قول الله تعالى لإبراهيم ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾؛ نرجو منكم الرد وشكرا؟ ج/ هذا فهم خاطئ لكلمة إماما، المقصود قدوة وليس إماما في الصلاة.
١٠٢
  • ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٥٩﴾    [البقرة   آية:٢٥٩]
س/ في قصة الرجل الذي مر علي قرية وهي خاوية على عروشها قال ابن عاشور: (وقد جمع الله له أنواع الإحياء إذْ أحيا جسده بنفخ الروح عن غير إعادة) وأحيا طعامه بحفظه من التغيّر وأحيا حماره بالإعادة؛ فما معني الجملة التي بين القوسين؟ ج/ المقصود أماته الله مائة عام ثم بعثه أي أحياه.
١٠٣
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾    [النساء   آية:٣]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ ما علاقة العدل في اليتامى بنكاح أكثر من زوجة؟ ج/ جاء... المزيد
١٠٤
  • ﴿وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ ﴿٦٤﴾    [هود   آية:٦٤]
س/ في قصة النبي صالح خرجت الناقة من الصخرة؛ سؤالي حفظك الله: تفسير الجيولوجيون أنه حصل بركان في هذه الصخرة وخرجت الناقة، ما تفسيرك بارك الله فيك؟ ج/ الذي يهمنا هو القدر الذي أخبرنا به الله سبحانه. تب... المزيد
١٠٥
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
س/ ما سبب تقديم ذكر هارون في سورة طه بخلاف المواضع الأخرى؟ ج/ مراعاة الفاصلة خواتم الآي في السورة.
١٠٦
  • ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٩٢﴾    [النحل   آية:٩٢]
س/ إذا كانت الآية ﴿٩٢﴾ من سورة النحل تتحدث عن الردة وترك الإسلام، فما معنى قوله تعالى: ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ﴾ من المثل؟ ج/ (تتخذون أيمانكم دخلا بينكم): الأيمان جمع يمين وهو القسم والحلف، دخلا: يعني خديعة وكذبا لغرض المكاثرة لقومكم وأمتكم.
١٠٧
  • ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿١٠٠﴾    [يوسف   آية:١٠٠]
  • ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٥﴾    [يوسف   آية:٢٥]
س/ قرأت في تدبر هذه الآية: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ﴾ أن يوسف عليه السلام لم يذكر إخراجه من السجن لأن في ذكره توبيخاً وتقريعاً لإخوته؛ سؤالي: هل ممكن أن يكون السبب لأنه دخول... المزيد
١٠٨
  • ﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ ﴿٣٤﴾    [النمل   آية:٣٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا..﴾ من أين جاء هذا التكهن ولماذا هذا فعلهم؟ ولمِ لم يوصفوا مثلا بالظلمة أو غيرها من الأوصاف التي تنطبق مع عملهم؟ ج/ ليس تكهنا، بل هي سنة من السنن أن الملك يطغي ويحمل على الظلم وأن العدل أقل من الظلم فهي ذكرت المشتهر بين الناس.
١٠٩
  • ﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﴿٤٩﴾    [الحاقة   آية:٤٩]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ﴾ في سورة الحاقة بحثت في بعض التفاسير عن تفسيرها ولكن لم أفهم هل المخاطب بها المسلمون أم الكافرون؟ ج/ هذا خطاب عام (وإنا لنعلم أن منكم... المزيد
١١٠
  • ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿١٤٧﴾    [النساء   آية:١٤٧]
س/ ما تفسير هذه الآية: ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ﴾ وما نوع (ما) هنا؟ ج/ (ما) هنا للاستفهام، والمقصود النفي على أبلغ وجه، أي لا يعذب الله من كان مؤمنًا شاكرًا.
إظهار النتائج من 101 إلى 110 من إجمالي 211 نتيجة.