عرض وقفات المصدر #مؤسسة النبأ العظيم
#مؤسسة النبأ العظيم
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 716 | عدد الصفحات 46 | الصفحة الحالية 35 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧١٦ وقفة التدبر ٨٩ وقفة تذكر واعتبار ٦٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١٠٦ وقفات التساؤلات ١ وقفة أسرار بلاغية ٤٥٦ وقفة | ||
أسرار بلاغية
| ٣٤١ |
▪️ التساؤل: قال الله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ ما فائدة ذكر قصة ثمود دون غيرهم من الأمم المكذّبة؟
▪️ إجابة التساؤل: من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى؛ فإنه لم يكن في الأمم المكذّبة أخف ... المزيد
روابط ذات صلة:
|
| ٣٤٢ |
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا﴾ ما دلالة الباء في قوله: (بِطَغْوَاهَا)؟
• إجابة التساؤل: باءُ (بِطَغْوَاهَا) للسببية، أي: كانت طغواها سبب تكذيبهم رسول الله إليهم.
(بدائع التفسير؛ ۳/ ۳۱۳).
روابط ذات صلة:
|
| ٣٤٣ |
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ ما الذي أفاده قوله: (انبَعَثَ)؟
• إجابة التساؤل: (انبَعَثَ) مُطاوِعُ فـعـل بـعـث، فالمعنى: إذ بعثوا أشقاهم فانبعث وانتدب لذلك.
(التحرير والتنوير؛ ٣٧٢/٣٠).
روابط ذات صلة:
|
| ٣٤٤ |
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا﴾ ما سبب نسبة العقر لجميع القوم (فَعَقَرُوهَا) مع أن فاعله واحد؟
• إجابة التساؤل: الذنب نُسب للجميع لأنهم سكتوا ورضوا والرضا بالمنكر منكر، والسكوت عنه يمنحه مسوّغاً ليعاود نفسه ويتكرر.
روابط ذات صلة:
|
| ٣٤٥ |
• التساؤل: ما وجه التعبيـر بقوله: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾؟
• إجابة التساؤل: أنه سبحانه وتعالى الغالب الذي لا يقدِر مغلوبه على أخذ الثأر منه. وهو كنـايـة عن تمكن الله من عقاب المشركين، وأن تأخير العذاب عنهم إمهال لهم، وليس عن عجز.
(التحرير والتنوير؛ ٣٧٥/٣٠)
روابط ذات صلة:
|
| ٣٤٦ |
• التساؤل: ﴿لَا أُقْسِمُ (بِهَذَا الْبَلَدِ) • وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ • (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ)﴾ ما فائدة الابتداء بـ القسَم؟
• إجابة التساؤل: تشويقًا لما يرد بعده، وأطيلت جملة القسَم: زيادة في التشويق.
(التحرير والتنوير؛ ٣٠/ ٣٤٦)
روابط ذات صلة:
|
| ٣٤٧ |
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ ما دلالة القسَم بـ البلد الحرام؟
• إجابة التساؤل: إشعار بحرمتها المقتضية حرمة من يحل بها، أي: فهم يحرمون أن يتعرضوا بأذًى للدواب، ويعتدون على رسول جاءهم برسالة من الله.
(التحرير والتنوير؛ ٣٠/ ٣٤٧) باختصار.
روابط ذات صلة:
|
| ٣٤٨ |
• التساؤل: ما دلالة التكرار في قوله: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا (الْبَلَدِ) • وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا (الْبَلَدِ)﴾؟
• إجابة التساؤل: إظهار في مقام الإضمار؛ لقصد تجديد التعجيب، ولقصد تأكيد فتح ذلك البلد العزيز عليه، والشديد على المشركين أن يخرج عن حوزتهم.
(التحرير والتنوير؛ ٣٠/ ٣٤٧).
روابط ذات صلة:
|
| ٣٤٩ |
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ ما فائدة استخدام (ما) في قوله: (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ)؟
• إجابة التساؤل: لأنها أشد إبهامًا، فأريد تفخيم أصحاب هذه الصلة، فجيء لهم بالموصول الشديد الإبهام؛ لإرادة التفخيم.
(التحرير والتنوير؛ ٣٠/ ٣٤٧).
روابط ذات صلة:
|
| ٣٥٠ |
• التساؤل: قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ بم يوحي التأكيد بـ القسَم على أن الإنسان (فِي كَبَدٍ)؟
• إجابة التساؤل: فيه تثبيت لرسول الله (ﷺ) وبعث على أن يطأ من نفسه الكريمة على احتماله فإن ذلك قَدَرٌ محتوم.
(روح المعاني؛ ٣٥٠/١٥).
روابط ذات صلة:
|
إظهار النتائج من 341 إلى 350 من إجمالي 456 نتيجة.