﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾
إن تعاظمَ في نفسك ما ترجو، فردد هذهِ الآيـة فالذي أوجد هذا الكون بما فيه لا يُعجزهُ أن يجعل أمنيتك ماثلةً أمام عينك.
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
الآن، لاحقاً، بعد سنة، لا يَهُم؛ لقد وعدك بالإجابة وما عليك إلا أن تتوجه له بصادق النداء، وحتماً بإذن الله ستجد الإجابة.
﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ﴾
هي الورقة الأخيرة والرابحة التي نستعملها عندما يخيب الظن بكل ركنٍ نأوي إليه، فلماذا لا نستعملها من البداية.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾
تأخر الخير معَ إلحاحك في الدعاء لا يعني أن الرزق قد تعداك ولن يصل إليك، بل سيأتي ويدهشك كمية العطاء التي توازي سنوات الصبر والإنتظار وترقب الفرج.
﴿قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾
قبل قدوم الفرج هناك نسمات البشائر تهُب على النفوس المُتعبة، تُبشر بالسعد القادم، فربكم كريم لا بد أن يزرع مكان الدمعة بسمة ومكان الألم والحزن فرحٌ عميم.