﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾:
أفلس الناس من اعتز بماله وجاهه .. فالمال يزول والجاه يفنى، ولا يبقى إلا ما زرعته عند الله.
﴿وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾:
انظر إلى العلاقة الوثيقة بين الظلم والحرمان من الهداية. اجتنب كل صور الظلم من شرك وطغيان ومعصية وغيرها فالحرمان كل الحرمان أن يُعَرِّض العبد نفسه لأسباب الحرمان من الهداية.
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:
ادعُ ربك في كل حالاتك وأوقاتك ولا تنتظر جوا خاصا للدعاء، فلا تعلم ما هي اللحظة التي يستجيب الله لك فيها فتُضيء بها حياتك، فموسى عليه السلام فتح الله له أبواب الخير والهداية بدعوة دعاها وهو يمشي في الطريق.
﴿وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ﴾
يأتي الشيطان إلى قلب ابن آدم فيزيِّن له الباطل، فإذا استقرَّ فيه انتـشر ذلك الباطلُ في بقيَّة الجوارح، فاحرُس قلبك من الشيطان؛ حتى تَسلَم لك أعضـاؤك.
﴿لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾
لا تجعل فرحك فخرا على الناس فقد يكون لك شرا وبطرا. قال عكرمة: ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكراً والحزن صبراً، اللهم اجعلنا من الصابرين الراضين الشاكرين.