عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 209 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٩ وقفات التدبر ٢٠٨ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

١
  • ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾    [الفاتحة   آية:٣]
"الرحمن الرحيم" كرر؛ تعليلاً بأنه الحقيق بالحمد.
٢
  • ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧﴾    [البقرة   آية:٧]
"ختم الله على قلوبهم وعلى (سمعهم)" وحّد السمع؛ لأنه مصدر، والمسموع ليس إلا الصوت، بخلاف المعقولات والمبصرات، فإنها أنواع.
٣
  • ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾    [البقرة   آية:١٥]
"ويمدهم في طغيانهم يعمهون" العمه: في البصيرة، والعمى: في البصر.
٤
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾    [البقرة   آية:١٦]
"فما ربحت تجارتهم" أسند إليها، وهو لأربابها؛ لمشابهة التجارة الفاعل من حيث إنها سبب الربح والخسارة.
٥
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾    [البقرة   آية:٨٣]
"وقولوا للناس حسنا" سماه: حسنا؛ للمبالغة، دخل فيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
٦
  • ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿١٠٣﴾    [البقرة   آية:١٠٣]
"ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير" اختيار الجملة الاسمية في جواب لو؛ للدلالة على ثبوت المثوبة واستقرارها.
٧
  • ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴿١٠٧﴾    [البقرة   آية:١٠٧]
وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير" قيل: الفرق بينهما: أن الوالي قد يضعف عن النصرة، والنصير قد يكون أجنبياً.
٨
  • ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾    [البقرة   آية:١٣٦]
"قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم... (وما أوتي موسى وعيسى)" أفردهما بحكم، وهو الإتيان، فإنه أبلغ من الإنزال؛ لأن النزاع فيهما.
٩
  • ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾    [البقرة   آية:٤٥]
"استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين" لما كانت الصلاة ناشئة عن الصبر، قال: إن الله مع الصابرين، اندرج المصلون تحت الصابرين، اندراج الفرع تحت الأصل.
١٠
  • ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾    [البقرة   آية:١٥٧]
"أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة" قال الزمخشري: عطف الرحمة على الصلوات بمنزلة أن يقال: عليهم رأفة ورحمة بعد رحمة.

احكام وآداب

١
  • ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ﴿٩٣﴾    [الأنبياء   آية:٩٣]
"وتقطعوا أمرهم بينهم" التفت من التكلم إلى الغيبة؛ لينعي عليهم ما أفسدوه إلى المؤمنين، ويقبح عندهم، كأنه يقول: ألا ترون إلى قبح ما ارتكبوا هؤلاء في ديننا؟
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 208 نتيجة.