عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 209 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 20
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٩ وقفات التدبر ٢٠٨ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

١٩١
  • ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾    [الحاقة   آية:٣٤]
ولا يحض على طعام المسكين" فيه إشعار بأن تارك الحض بهذه المنزلة، فكيف بتارك الفعل؟ وبأن أشنع الذمائم: البخل، وكان أبو الدرداء يحض امرأته على تكثير المرق للمساكين، ويقول: خلعنا نصف السلسلة بالإيمان أفلا نخلع نصفها بالحض؟
١٩٢
  • ﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾    [الحاقة   آية:٤١]
"وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون* ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون" لما كان عدم مشابهة القرآن للشعر أظهر، ذكر الإيمان مع الأول، والتذكر مع الثاني
١٩٣
  • ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ﴿٢٨﴾    [المعارج   آية:٢٨]
"إن عذاب ربهم غير مأمون" معترضة تدل على أن ليس لعاقل الأمن من عذاب الله.
١٩٤
  • ﴿مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا ﴿٢٥﴾    [نوح   آية:٢٥]
"مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا" التعقيب لعدم الاعتداد لما بين الإغراق والإدخال، كأنه نومة.
١٩٥
  • ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الجن   آية:١٠]
"وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا" هذا من أدبهم، حيث أسندوا الشر إلى غير فاعل.
١٩٦
  • ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾    [الجن   آية:١٢]
"لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا" فائدة ذكر الأرض: تصوير أنه مع تلك البسطة ليس فيها بمهرب من الله.
١٩٧
  • ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾    [القيامة   آية:٢٣]
"إلى ربها ناظرة" النظر إلى غيره في جنب النظر إليه لا يعد نظرا، ولهذا قدم المفعول.
١٩٨
  • ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ﴿٥﴾    [النبأ   آية:٥]
"ثم كلا سيعلمون" تكرير للمبالغة، و "ثم" للإشعار بأن الوعيد الثاني أشد
١٩٩
  • ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ ﴿٤٠﴾    [عبس   آية:٤٠]
"ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة" جمع الغبرة إلى سواد الوجه؛ لجمعهم الفجور إلى الكفر.
٢٠٠
  • ﴿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴿٣﴾    [المطففين   آية:٣]
"وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون" هؤلاء كأن عادتهم في أخذ حقهم من الناس الكيل دون الميزان، ليمكنهم الاكتيال من الاستيفاء والسرقة بتحريك المكيال ونحوه ليسعه، وأما إذا أعطوا كالوا ووزنوا لتمكنهم من البخس في النوعين جميعا، ولذا ما ذكر الوزن في الأول.
إظهار النتائج من 191 إلى 200 من إجمالي 208 نتيجة.