عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 209 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 6
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٩ وقفات التدبر ٢٠٨ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

٥١
  • ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١٥٢﴾    [الأنعام   آية:١٥٢]
"والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة" (لا نكلف) جملة معترضة بين المبتدأ والخبر؛ للترغيب والإعلام بأن هذه المرتبة الجليلة ممكنة الوصول إليها بسهولة.
٥٢
  • ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤٧﴾    [الأعراف   آية:٤٧]
"وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار" فيه إشارة إلى أن نظرهم إلى أصحاب النار لا برغبة منهم وميل.
٥٣
  • ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٦٦﴾    [الأعراف   آية:٦٦]
"قال الملأ الذين كفروا من قومه" ومن أشرافهم من آمن به –فظهر فائدة قوله: (الذين كفروا)، حيث لم يقل: قال الملأ من قومه، كما في قصة نوح-.
٥٤
  • ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ﴿١١٥﴾    [الأعراف   آية:١١٥]
قالوا يا موسى إما أن تلقي (وإما أن نكون نحن الملقين)" لرغبتهم في أن يلقوا قبله؛ ولهذا غيروا نظم الكلام إلى آكد وجه.
٥٥
  • ﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١﴾    [الأعراف   آية:١٦١]
"نغفر لكم خطيئاتكم (سنزيد المحسنين)" لم يأت بالعطف إشعارا على أنه تفضُّل محض.
٥٦
  • ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٧٨﴾    [الأعراف   آية:١٧٨]
"من يهد الله فهو (المهتدي) ومن يضلل فأولئك هم (الخاسرون)" الإفراد في الأول والجمع في الثاني؛ إشارة إلى أن طريق الهدى واحد، فهم كرجل واحد، وأنواع الضلال مختلفة متكثرة.
٥٧
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾    [الأنفال   آية:٢٤]
"استجيبوا لله وللرسول (إذا دعاكم)" وحَّد الرسول –الضمير-؛ لأن دعوة الله تسمع من رسوله.
٥٨
  • ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦﴾    [الأنفال   آية:٦٦]
"وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين" اعلم أنه ذكر في الأول: العشرين والمائة، وفي الثاني: المائة والألف، للدلالة على أن حكم القليل والكثير واحد.
٥٩
  • ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾    [التوبة   آية:١٨]
"إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله (فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين)"، قيل: الإتيان بلفظ عسى، إشارة إلى ردع الكفار وتوبيخهم بالقطع في زعمهم أنهم... المزيد
٦٠
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٢٨﴾    [التوبة   آية:٢٨]
"فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء" قيده بالمشيئة لتنقطع الآمال إلى الله.
إظهار النتائج من 51 إلى 60 من إجمالي 208 نتيجة.