٦١١
﴿ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[القصص آية:٥٥]
لتعرف عقل المرء وعلمه أنظر
إلى ردة فعله حال اللغو
(وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ )
روابط ذات صلة:
٦١٢
﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
لا أشد من محنة يونس في بطن الحوت
في ظلمة من فوقها ظلمات
فانجو من محنك بما نجا منه
(فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)
روابط ذات صلة:
٦١٣
﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
﴿ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
ربما تقلق اذا وعدك مخلوق مشيئته تحت مشيئة الله لكنك ستنام قرير العين بوعد الذي بيده ملكوت كل شىء اذ قال ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
روابط ذات صلة:
٦١٤
﴿ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[غافر آية:٢٦]
طبع الجبابرة : عدم استئذان احد في تنفيذ جبروتهم ، وقد يستأذنون حيلة لتهيئة الراي العام ، حتي يبارك ذلك الجبروت.
روابط ذات صلة:
٦١٥
﴿ قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الحجر آية:٥٦]
الفأل حسن ظنٍ بالله يثمر هداية ينشرح به الصدر والقنوط سوء ظن بالله يورث ضلالة يضيق به الصدر ﴿ومن يقنط من رحمة ربه إﻻ الضالون﴾.
.
روابط ذات صلة:
٦١٦
﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾ ﴾
[مريم آية:٣٢]
النفس مستودع لا يودع فيه بِرٌّ وجبروت وشقاء،ﻷن بينها من التنافر والتضاد ما لا يمكن لها أن تجتمع بسببه(وبَرّا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا) .
.
روابط ذات صلة:
٦١٧
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٩]
للقائد الناجح خمس صفات وهي:
عفوه عن تابعيه،
ودعاؤه لهم،
ومشورتهم،
وعزيمته،
وتوكله
(فاعف عنهم واستغفرلهم وشاورهم في اﻷمر فإذا عزمت فتوكل على الله)
٦١٨
﴿ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[الجمعة آية:١١]
المال غاد ورائح ، فرحم الله عبداً كسب فتطهر ، واقتصد فاعتدل ، ورزق فأنفق ، ولم ينس نصيبه من الدنيا ..
ويا خيبة من طغى عليه ماله ، وأضاع دينه وكرامته ، وكان من الذين قال الله فيهم { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا }
٦١٩
﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٣٢﴾ ﴾
[الإسراء آية:٣٢]
﴿ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿٣٣﴾ ﴾
[الإسراء آية:٣٣]
سرعة انتشار الفاحشة في المجتمعات أكثر من قتل النفس؛
لذلك قدمت في النهي عليه
(ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس....)
٦٢٠
﴿ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ ﴾
[الملك آية:٢١]
رزقك بيد خالقك ، لا رازق لك سواه
وما الناس إلا وسائط
فإن أعطوك أو منعوك فمن الله
فعلق نفسك بالرزاق لا بالوسائط:
{ أَمَّنْ هَٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ}